أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إطلاق برنامجه العام لشهر فبراير في مقره بالدرعية في الرياض، بهدف تعميق النقاش حول العلاقة بين الفن والتكنولوجيا والبيئة، وإتاحة منصات تعليمية وتفاعلية تستكشف مقاربات إبداعية للاستدامة والتفكير البيئي المعاصر.
ويُقدَّم البرنامج بالتوازي مع معرض «من الأرض: من تكنولوجيات أرضية إلى بيولوجيات حاسوبية»، رابع المعارض الرئيسية لمركز الدرعية، والذي يضم أعمال لأكثر من 30 فنانًا من المملكة والعالم، مقدمًا ممارسات فنية متعددة الوسائط تتناول الأبعاد المادية والبيئية للتقنيات الرقمية، وتأثيرها على الموارد الطبيعية والعلاقات بين الإنسان والآلة والطبيعة.
يشمل البرنامج العام سلسلة من الجلسات الحوارية، وورش العمل التطبيقية، والدورات المتخصصة والمتقدمة، المصمّمة لإشراك الفنانين والمهتمين والجمهور العام، وتقديم تجارب تعليمية عملية تستكشف مفاهيم الاستدامة من زوايا إبداعية متعددة. وذلك في إطار سعي مركز الدرعية لفنون المستقبل إلى توسيع الحوار حول فنون الوسائط الجديدة، وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي عند تقاطع الفن والتكنولوجيا والبيئة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي محليًا ودوليًا.





