المشترك المغربي-الإسباني رافعة للتعايش وحسن الجوار

خديجتو عدي4 ساعات ago
المشترك المغربي-الإسباني رافعة للتعايش وحسن الجوار

في إطار انفتاحه على القضايا الثقافية والإنسانية ذات الامتداد الدولي، احتضنت النسخة الأولى من مهرجان «ݣنݣا وازيس» ندوة دولية متميزة حول المشترك المغربي-الإسباني في خدمة التعايش وحسن الجوار، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين الثقافيين من المغرب وإسبانيا.

وشكّلت هذه الندوة فضاءً رحباً للحوار وتبادل الرؤى حول الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع بين الشعبين المغربي والإسباني، حيث تطرّق المتدخلون إلى أبعاد التعايش المشترك، وقيم التسامح والانفتاح، ودور التعاون الثقافي والإنساني في ترسيخ علاقات متينة قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

وأكد المشاركون أن التاريخ المشترك بين البلدين أسهم في بناء جسور ثقافية ولغوية وفنية ما تزال آثارها حاضرة في الحياة اليومية، سواء من خلال الموسيقى أو العمارة أو العادات الاجتماعية، معتبرين أن استثمار هذا الرصيد الحضاري المشترك يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الحوار والتقارب بين ضفتي المتوسط.

كما توقفت المداخلات عند الدور المحوري للثقافة في تجاوز الصور النمطية وبناء مستقبل يقوم على التعاون والتنمية المشتركة، مع التأكيد على أن التظاهرات الثقافية، من قبيل مهرجان «ݣنݣا وازيس»، تشكل أدوات فعالة لتقريب الشعوب وإبراز القيم الإنسانية الجامعة.

وشهدت الندوة نقاشاً تفاعلياً بين المتدخلين والحضور، طُرحت خلاله تساؤلات حول آفاق الشراكة المغربية-الإسبانية في مجالات الثقافة والسياحة والتعليم، مع التشديد على أهمية إشراك الشباب في مبادرات ومشاريع تعزز روح التعايش والانفتاح على الآخر.

وتندرج هذه الندوة ضمن البرنامج المتنوع للنسخة الأولى من مهرجان «ݣنݣا وازيس»، الذي يراهن على جعل الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب، وترسيخ قيم السلم والتقارب الحضاري، في أفق تحويل هذا الموعد الثقافي إلى تظاهرة سنوية للاحتفاء بالتنوع والانفتاح.

وبذلك، يكون مهرجان «ݣنݣا وازيس» قد وضع لبنة أساسية لمسار ثقافي واعد، يجعل من الحوار والتعايش عنواناً رئيسياً لخدمة حسن الجوار وتعزيز العلاقات المغربية-الإسبانية

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.