في أجواء وطنية مفعمة بروح الوفاء والاعتراف، نظّمت الهيئة الوطنية لشباب الدبلوماسي، مساء أمس بمدينة طانطان، حفلاً تكريميًا خُصّص لاستحضار مناقب ومسار المرحوم الكولونيل ماجور أحمد مولاي بوي، تقديرًا لما أسداه من خدمات جليلة للوطن، وما قدمه من تضحيات صادقة في سبيل الدفاع عن قضاياه المصيرية ووحدته الترابية.
ويأتي هذا التكريم في سياق المبادرات الوطنية التي تحرص من خلالها الهيئة على ترسيخ ثقافة الاعتراف، وصون الذاكرة الوطنية، واستحضار نماذج مضيئة من رجالات الدولة الذين خدموا الوطن بإخلاص وتفانٍ، بما يعزز ارتباط الأجيال الصاعدة بقيم الوطنية الصادقة وروح المسؤولية.
وشهد الحفل حضور فعاليات مدنية وشبابية، إلى جانب مهتمين بالشأن الوطني، حيث سادت أجواء من الاعتزاز والوفاء لروح أحد رجالات الوطن الذين تميز مسارهم بالانضباط ونكران الذات وخدمة الصالح العام.
وخلال فقرات اللقاء، تم تسليط الضوء على المسار المهني والإنساني للفقيد، وعلى ما تحلّى به من خصال وطنية رفيعة، جعلت اسمه راسخًا في ذاكرة كل من عرفه أو اشتغل إلى جانبه، كنموذج في الالتزام والمسؤولية والتفاني في أداء الواجب.
وأكدت الهيئة الوطنية لشباب الدبلوماسي أن هذا التكريم يندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى تخليد أسماء رجالات الوطن، وتعزيز قيم المواطنة والوفاء في صفوف الشباب، عبر استحضار مسارات ملهمة شكّلت لبنات أساسية في خدمة الوطن.
واختُتم الحفل برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبّر من خلالها المنظمون والحاضرون عن تشبثهم الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجديدهم لعهد الوفاء والإخلاص، واستعدادهم الدائم للانخراط المسؤول في خدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة لجلالته، سائلين الله تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة





