تابع ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، رفقة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، مساء الأحد 4 يناير الجاري، مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره التنزاني، من مدرجات مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط آلاف الجماهير، في حضور اتسم بالعفوية وغياب أي بروتوكول أو مراسيم رسمية.
وشكّل هذا الظهور البسيط دلالة قوية على عمق ارتباط الأسرة الملكية بالشعب المغربي ومشاركتها له لحظات الفرح الوطني بكل تواضع، حيث تابع سموهما أطوار اللقاء كأي مشجعين عاديين لـ“أسود الأطلس”، دون مظاهر رسمية أو حراسة مشددة.
وارتدى ولي العهد سترة سوداء، فيما ظهرت الأميرة للا خديجة بقميص المنتخب الوطني، وكانا برفقة بعض أصدقائهما المقربين. ومع تسجيل نجم المنتخب المغربي ونادي ريال مدريد الإسباني، إبراهيم دياز، هدف المباراة الوحيد، لم يُخفِ سموهما فرحتهما، إذ قفزا ابتهاجًا بالهدف الذي منح المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى ربع نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية، حيث سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الكاميرون، المتأهل بدوره على حساب جنوب إفريقيا بنتيجة (2-1).
ويأتي هذا الحضور ليؤكد مرة أخرى النهج الودود والبسيط الذي بات يميز ظهور ولي العهد، إلى جانب الأميرة للا خديجة، في مختلف المناسبات، بعيدًا عن المظاهر الرسمية والحواجز البروتوكولية. وهو ما يعكس قدرة سموه على التواصل القريب مع المواطنين، ويبرز ملامح شخصية الملك المستقبلي، القائمة على القرب من الشعب ومشاركته لحظاته الوطنية، كما سبق أن ظهر جليًا في عدد من المحطات، من بينها زيارته الأخيرة لساحة جامع الفنا بمدينة مراكش





