شهدت مدينة العيون، بعد زوال اليوم الأربعاء، انتشارًا أمنيًا مكثفًا تزامنًا مع احتفالات رأس السنة الميلادية 2026، حيث باشرت ولاية أمن العيون تنزيل مخطط أمني محكم يهدف إلى تأمين الفضاءات العامة وضمان انسيابية حركة السير وتعزيز الشعور بالأمن بمختلف أحياء المدينة.
وفي هذا السياق، قامت المصالح الأمنية بتعبئة مواردها البشرية واللوجستية، عبر تعزيز حضور عناصر الأمن الوطني بالمحاور الطرقية الرئيسية، والأحياء السكنية، والساحات والفضاءات العمومية التي تشهد إقبالًا ملحوظًا خلال هذه المناسبة، وذلك حفاظًا على سلامة الأشخاص وحماية الممتلكات.
وشملت الإجراءات الأمنية المعتمدة إقامة سدود قضائية وإدارية، ونقط مراقبة ثابتة ومتحركة بمداخل المدينة ومحيطها، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى المراقبة والتحقق من الهوية، وتأمين تغطية أمنية شاملة خلال فترة تعرف كثافة في الحركة المرورية والبشرية.
وقد جرى استكمال التحضيرات النهائية لهذا المخطط داخل ثكنة المجموعة المتنقلة لحفظ النظام، بحضور والي أمن العيون، حسن أبو الذهب، حيث جرى التشديد على اعتماد نهج وقائي قائم على الجاهزية وسرعة التدخل للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
وفي تصريح صحفي، أكد نائب والي أمن العيون، الحبيب الطيبي، أن كافة الترتيبات اللازمة تم اتخاذها لضمان مرور احتفالات رأس السنة في أجواء يسودها الأمن والنظام، سواء بالنسبة للمواطنين أو المقيمين الأجانب والزوار.
وأوضح المسؤول الأمني أن الخطة المعتمدة تشمل تأمين ملتقيات الطرق والساحات العمومية والشوارع الرئيسية، إلى جانب تفعيل مخطط خاص لتنظيم حركة السير، يهدف إلى تسهيل التنقل والحد من مخاطر حوادث المرور.
وقد رصد طاقم صحفي، خلال جولة ميدانية بعدد من الشوارع الرئيسية بمدينة العيون، حضورًا أمنيًا مكثفًا أسهم في إشاعة أجواء من الهدوء والطمأنينة تزامنًا مع احتفالات السنة الميلادية الجديدة



