توقيع إتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز برنامج تأهيل جماعة المحبس بإقليم أسا الزاك

وادنون تيفي26 نوفمبر 2021
توقيع إتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز برنامج تأهيل جماعة المحبس بإقليم أسا الزاك
تحرير : عدي

في إطار الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الاستقلال المجيد، وقع أمس الخميس بجماعة المحبس كل من عامل إقليم أسا الزاك ،يوسف خير، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، جبران الركلاوي، ورئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك، رشيد التامك، ورئيسة المجلس الجماعي للمحبس، فتيحة الحمامي،على اتفاقية شراكة وتعاون بين وكالة الإنعاش والتنمية الإقتصادية والإجتماعية بالأقاليم الجنوبية، وعمالة إقليم أسا الزاك، والمجلس الإقليمي لأسا الزاك، والجماعة الترابية المحبس، وذلك لتمويل وإنجاز برنامج تأهيل هذه الجماعة الحدودية.

وقد رصد لهذه الاتفاقية مبلغ 32.6 مليون درهم، كمرحلة ثانية من برنامج التنمية المندمجة الذي خصصته وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية لجماعة المحبس، بعد المرحلة الأولى التي همت ربط الجماعة بالشبكة الكهربائية، والتي إنتهت الأشغال بها في مارس 2019.بينما تهم المرحلة الثانية من هذا البرنامج تأهيل مركز المحبس ومنطقة “بئر 6” عبر إحداث وتجهيز قاعة متعددة الاختصاصات ودار للضيافة، وإحداث ساحة عمومية وتبليط الأرصفة وتهيئة الطرق والإنارة العمومية.

وتلتزم وكالة الجنوب بموجب هذه الاتفاقية، بتخصيص اعتماد مالي قدره 30 مليون درهم لتمويل البرنامج، بينما يلتزم المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتوفير مبلغ 2.6 مليون درهم.أما عمالة الإقليم، فتلتزم بتسهيل الحصول على جميع الوثائق الإدارية لإنجاح هذا المشروع، فيما يلتزم المجلس الجماعي للمحبس بتوفير الوعاء العقاري.

وقد صرح المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، في كلمة بالمناسبة”توقيع هذه الاتفاقية حدث مهم يؤسس لبداية مرحلة من التنمية والرخاء في هذه المنطقة التي كانت تعد ملتقى للقوافل ومركزا تجاريا مهما”.ولذلك ، يضيف السيد الركلاوي، “نحن مدعوون للعمل جميعا في إطار التقائية السياسات العمومية من أجل تحقيق تنمية مستدامة ومندمجة لهذه الربوع خدمة للساكنة المحلية”، مشيرا أن الهدف هو دينامية إقتصادية خالقة للتشغيل ومدمجة للجميع في إطار مغرب النمو والرفاهية والتقدم.

من جهتها، أبرزت رئيسة جماعة المحبس فتيحة الحمامي، أهمية هذه الاتفاقية الرامية إلى النهوض بالمنطقة ، مضيفة أن الجماعة، وبالنظر لما تزخر به من خصوصيات ثقافية واجتماعية وجغرافية، هي في أمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات الفعالة لتنميتها والمحافظة على مقوماتها ومواجهة كل ما يطالها من أشكال الهشاشة الاجتماعية وحماية تراثها الثقافي والسعي إلى التعريف به وإبراز أصالته .

وأكدت عزم المجلس الجماعي على الانخراط في مسلسل الرفع من إيقاع التنمية بالمنطقة عبر تنفيذ البرامج والمشاريع الاجتماعية والبيئية والأنشطة الثقافية الملائمة لها وتسريع وثيرة إنجازها.

أما رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك، رشيد التامك، فأكد من جهته، أن هذه الاتفاقية تعد اللبنة الأولى في مسار تنمية هذه الجماعة الفتية لتلتحق بركب جماعات أخرى بالإقليم.مجددا التزام المجلس الإقليمي بالانخراط في إنجاح النموذج التنموي .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.