العيون:رياضة
تعيش مكونات فريق شباب المسيرة، صباح اليوم الأحد، حالة من الاستنفار والقلق، بسبب تأخر وسائل النقل المخصصة لنقل لاعبي الفريق والطاقم التقني من مقر الإقامة إلى ملعب مولاي رشيد، حيث من المقرر أن يخوض الفريق مباراته الرسمية أمام سطاد المغربي، انطلاقاً من الساعة الرابعة بعد الزوال، برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية «إنوي» للقسم الثاني. ()
وتطرح هذه الوضعية، التي تأتي في توقيت حساس للغاية، أكثر من علامة استفهام حول أسباب التأخر غير المتوقع في توفير الحافلات المخصصة للفريق، خصوصاً أن أي تأخير في وصول اللاعبين إلى الملعب قد يربك الاستعدادات التنظيمية والرياضية للمباراة، بل قد يضع إجراءها في ظروفها الطبيعية أمام إشكالات كان بالإمكان تفاديها.وتتحمل الجهة المعنية بتأخير وصول الحافلات مسؤولية اي اخفاق في المباراة…
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: ما الجهة التابعة للقوات المساعدة التي تقف وراء هذا التأخر في توفير وسائل النقل الخاصة بفريق شباب المسيرة؟ وهل يتعلق الأمر بإشكال إداري أو تنظيمي عابر، أم بسوء تنسيق يستوجب التدخل العاجل؟
وأمام ضيق الوقت، تبرز أهمية تدخل المفتش العام للقوات المساعدة للمنطقة الجنوبية، أو المسؤولين المختصين، من أجل إعطاء التعليمات اللازمة لتوفير وسائل النقل ووضعها رهن إشارة الفريق، بما يضمن وصول اللاعبين والطاقم التقني إلى ملعب مولاي رشيد في الوقت المناسب.
فالمسألة لا تتعلق بمجرد تنقل عادي، وإنما بفريق يمثل مدينة العيون في منافسات البطولة الوطنية، وبمباراة رسمية محددة مسبقاً في الرابعة بعد الزوال.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة في الوقت المناسب لتجاوز هذا الإشكال، أم أن شباب المسيرة سيجد نفسه أمام وضعية كان من الممكن تفاديها بالتنسيق المسبق؟
في انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية حول أسباب هذا التأخر والمسؤوليات المرتبطة به.





