أعلن عبد الرحيم بوعيدة، القيادي السابق بحزب الاستقلال، استقالته النهائية من الحزب.
وجاء القرار بعدما قررت قيادة “الميزان” عدم منحه التزكية للانتخابات المقبلة، واختيار مرشح آخر بدلا منه.
وأوضح بوعيدة أن استقالته تمسك بمواقفه وقناعاته السياسية التي لا يقبل المساومة عليها مقابل التزكية، معتبرا أن قرار مغادرة الحزب سببه ما وصفه بغموض المعايير التي تعتمدها القيادة في اختيار مرشحيها.
وأضاف في تدوينة له أن استبعاده من الترشح مرتبط بمواقفه الجريئة وانتقاداته المتكررة لأداء الحكومة، وتساءل عن الأسس الموضوعية والسياسية التي دفعت الأمانة العامة لتفضيل أسماء أخرى عليه.
وشدد على أن الاستقالة لا تعني اعتزال السياسة، مؤكدا أنه سيواصل الدفاع عن قضايا المواطنين ومساره السياسي من خارج إطار الحزب الذي غادره.





