شهد مقر جماعة تطفت بإقليم العرائش، صباح الخميس 16 يوليوز 2026، وقفة احتجاجية نظمتها ساكنة مدشر “ليبيار”، تنديداً بتنفيذ حكم قضائي يقضي بإفراغ أرض سلالية ظلت تستغلها الساكنة لسنوات.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف تنفيذ قرار الإفراغ، والدفاع عن حق ذوي الحقوق في الاستفادة من الأراضي السلالية، معتبرين أن العقار موضوع النزاع يشكل مورداً أساسياً لعشرات الأسر التي تعتمد عليه في تأمين مصدر رزقها.
وأكد المشاركون في الوقفة أن تنفيذ الحكم، في صيغته الحالية، ستكون له انعكاسات اجتماعية واقتصادية على الساكنة، داعين إلى اعتماد مقاربة تراعي خصوصية الملف وتحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية.
كما ناشد المحتجون عامل إقليم العرائش والجهات المختصة التدخل من أجل إيجاد حل توافقي، عبر فتح قنوات الحوار مع نواب الجماعة السلالية، بما يفضي إلى تسوية تحفظ حقوق ذوي الحقوق وتجنب مزيداً من الاحتقان.
وإلى حدود إعداد هذا الخبر، لم تصدر السلطات المحلية أي توضيح أو بلاغ رسمي بشأن هذه القضية.
وتظل ملفات الأراضي السلالية من بين القضايا الأكثر تعقيداً في عدد من الجماعات القروية بإقليم العرائش، بالنظر إلى تشابك الجوانب القانونية والاجتماعية المرتبطة بها، وما تثيره أحياناً من مطالب واحتجاجات في صفوف الساكنة





