تواصل جماعة السمارة، برئاسة المهندس مولاي إبراهيم شريف، جهودها لإنجاح مخيم أخفنير الصيفي، الذي أصبح على مدى السنوات الخمس الماضية وجهة سنوية مفضلة لساكنة الإقليم، بفضل ما يوفره من خدمات وتنظيم يضمنان الراحة والاستجمام في ظروف مناسبة.
وفي إطار الاستعدادات لموسم الاصطياف لسنة 2026، باشرت الجماعة مبكرًا أشغال تهيئة فضاء المخيم، حيث سخرت مصالحها التقنية واللوجستيكية على مدى ثلاثة أيام لإعداد الموقع واستقبال الأسر المصطافة، ضمن رؤية استباقية تهدف إلى تحسين ظروف الإقامة وتوفير مختلف التجهيزات الأساسية.
وشملت الأشغال تهيئة فضاءات نصب الخيام، وإعداد مسالك الولوج، وتنظيم مواقف السيارات، إلى جانب توزيع حاويات لجمع النفايات بالمخيم، بما يسهم في الحفاظ على نظافة الفضاء وتعزيز السلوك البيئي المسؤول.
ومن بين المبادرات التي لقيت إشادة واسعة، استمرار اعتماد الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية داخل المخيم، والتي ساهمت في تحسين ظروف الإقامة خلال الفترة الليلية، وتعزيز الأمن والطمأنينة، بعدما أثبتت نجاعتها خلال المواسم السابقة.
كما تحرص جماعة السمارة، بتنسيق مع جماعة أخفنير، على توفير الماء الصالح للشرب عبر شاحنة صهريجية طيلة فترة الاصطياف، في إطار تعاون يهدف إلى ضمان راحة المصطافين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ويتم تنفيذ هذه الاستعدادات بتنسيق مع السلطات الإقليمية بعمالتي السمارة وطرفاية، بما يضمن توفير مختلف المتطلبات التنظيمية واللوجستيكية لإنجاح هذا الموعد الصيفي الذي أضحى تقليدًا سنويًا راسخًا لدى ساكنة الإقليم.
ويعكس استمرار هذه المبادرة للسنة الخامسة على التوالي حرص مجلس جماعة السمارة على تطوير مخيم أخفنير عامًا بعد آخر، من خلال إدخال تحسينات متواصلة جعلت منه نموذجًا في التنظيم وجودة الخدمات، وتجربة ناجحة تجسد سياسة القرب والاستجابة لتطلعات المواطنين





