في تطور مفاجئ هزّ أروقة الوداد الرياضي، أعلن المكتب المديري للنادي استقالته الجماعية، في خطوة غير متوقعة تعكس حجم التحديات والضغوط التي يعيشها الفريق خلال المرحلة الراهنة.
وجاء هذا القرار في سياق داخلي معقد، حيث أكد البلاغ الرسمي أن الاستقالة تهدف إلى إفساح المجال أمام مرحلة جديدة في تدبير شؤون النادي، بما يضمن إعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة التوازن على المستويين الإداري والرياضي.
وبالتزامن مع ذلك، تم فتح باب الترشح أمام الراغبين في تولي رئاسة النادي، وفق المساطر القانونية المعمول بها، في أفق عقد جمع عام لانتخاب قيادة جديدة تقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه النادي بفترة دقيقة، ما يجعل الأنظار متجهة نحو المرحلة القادمة وما ستسفر عنه من تغييرات على مستوى التسيير والتوجهات الاستراتيجية.
ويترقب أنصار الوداد هذه المستجدات بكثير من الاهتمام، آملين أن تساهم هذه الخطوة في إعادة الاستقرار للنادي وتعزيز مساره التنافسي على الصعيدين الوطني والقاري



