تلميذات وتلاميذ جهة سوس ماسة المتفوقين دراسيا يستفيدون من الأبواب المفتوحة التي نظمتها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير يوم 17 أبريل الجاري.

خديجتو عدي20 أبريل 2026
تلميذات وتلاميذ جهة سوس ماسة المتفوقين دراسيا يستفيدون من الأبواب المفتوحة التي نظمتها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير يوم 17 أبريل الجاري.

في إطار تشجيع التميز الدراسي وتحفيز التلميذات والتلاميذ المتفوقين على استشراف آفاق دراسية عليا واعدة، تم تنظيم زيارة لفائدة عينة من تلاميذ الجهة المتفوقين إلى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، وذلك يوم الجمعة 17 أبريل 2026.
استهدفت هذه المبادرة 134 تلميذة وتلميذاً من المتفوقين دراسياً، تم اختيارهم بناءً على معايير الاستحقاق والتميز من مختلف المديريات الإقليمية الستة للأكاديمية، لضمان تمثيلية شاملة ومحفزة لكل الطاقات الواعدة.
وقد تضمن برنامج هذه الزيارة مجموعة من المحطات التوجيهية والتربوية، وفق الترتيب التالي:
– كلمة ترحيبية للسيد رئيس الجامعة تلاها عرض تعريفي شامل بالجامعة ومشاريعها الطموحة.
– اجتياز رائز تجريبي: في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن هذا النشاط، استفاد التلاميذ المشاركون من إجراء رائز تجريبي في مادتي لرياضيات والفيزياء، مما أتاح لهم فرصة اختبار قدراتهم الأكاديمية والتعرف على طبيعة اختبارات الولوج.
– جولة تعريفية بالمركب الجامعي:الاطلاع على البنية التحتية المتطورة والمرافق الحيوية التي توفرها الجامعة.
– زيارة المختبرات ومراكز الابتكار: التعرف عن قرب على النماذج التعليمية الحديثة القائمة على البحث والتطبيق.
– لقاءات مع الأطر التربوية والطلبة:فتح نقاش مباشر حول شروط الولوج، التخصصات المتاحة، والآفاق المهنية.
كما عرفت هذه الزيارة تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها:
– تعزيز الطموح: تحفيز التلاميذ على بذل المزيد من الجهد لولوج مؤسسات التعليم العالي ذات القطبية العالمية.
– استشراف التخصصات الواعدة: مساعدة التلاميذ على بناء مشروعهم الشخصي والمهني بناءً على معطيات واقعية وميدانية للتخصصات الحديثة.
– الارتقاء بالتميز: تكريس ثقافة الاستحقاق كرافعة أساسية للارتقاء بالمنظومة التربوية بالجهة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.