في سياق الجهود الرامية إلى مواكبة الناشئة وتعزيز الأنشطة التربوية ذات البعد البيئي، شاركت جهة كلميم وادنون، استجابةً لدعوة اللجنة المنظمة، في نشاط تحسيسي تربوي احتضنته الثانوية التأهيلية الفضيلة بجماعة أسرير بإقليم كلميم يوم السبت 18 أبريل 2026. وقد تمحور هذا اللقاء حول موضوع معالجة المياه العادمة بمحطة التصفية بمدينة كلميم، باعتباره من القضايا البيئية ذات الأهمية المتزايدة.
وتولت الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع مهمة تأطير هذا النشاط، حيث قدمت عرضاً مفصلاً تناول مختلف مراحل وتقنيات معالجة المياه العادمة، مسلطة الضوء على دور هذه العمليات في الحفاظ على الموارد المائية والحد من التلوث البيئي. وقد ساهم هذا العرض في تبسيط المفاهيم العلمية وتقريبها إلى أذهان التلاميذ.
وعرف النشاط مشاركة أزيد من 60 تلميذاً وتلميذة من مستويات الأولى والثانية والثالثة إعدادي، إلى جانب تلاميذ الجذع المشترك، الذين أبانوا عن تفاعل إيجابي واهتمام كبير بمضامين العرض. وتجلّى ذلك من خلال مداخلاتهم الهادفة وأسئلتهم التي أغنت النقاش وعمّقت الفهم.
وفي ختام هذه المبادرة، تم التأكيد على أهمية مثل هذه الأنشطة التربوية في ترسيخ السلوك البيئي السليم لدى الناشئة، وتحفيزهم على الانخراط الفعّال في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس جهة كلميم وادنون، بشراكة مع وزارة الداخلية، يشرف على تنفيذ مشاريع لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء، بغلاف مالي يقارب 148 مليون درهم، وتشمل هذه المشاريع عدداً من المدن، من بينها كلميم وطانطان وآسا وميرلفت ولخصاص




