تعرف مدينة الوطية بإقليم طانطان حركية تنموية متواصلة، تجسدت مؤخرًا في إطلاق مشروع تهيئة ملعبين للقرب بمواصفات حديثة، في خطوة تستجيب لتطلعات الشباب والساكنة، وتروم الارتقاء بالبنيات التحتية الرياضية بالمدينة.
ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة بين المجلس الإقليمي لطانطان والمجلس الجماعي للوطية، في إطار رؤية تنموية تضع النهوض بالقطاعين الرياضي والترفيهي ضمن أولوياتها. ووفق المعطيات المقدمة، ستُنجز هذه الملاعب وفق معايير تقنية حديثة، تشمل اعتماد العشب الاصطناعي من الجيل الجديد، إلى جانب تجهيزها بسياجات واقية تضمن سلامة المرتفقين وتوفر ظروفًا ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية.
ويرى متتبعو الشأن المحلي أن هذه المنشآت الرياضية تمثل أكثر من مجرد فضاءات للعب، إذ تشكل استثمارًا في الرأسمال البشري، من خلال دعم المواهب الشابة، وخلق بيئة ملائمة لتطوير القدرات الرياضية، فضلًا عن دورها في تعزيز الإدماج الاجتماعي والحد من مظاهر الهشاشة والانحراف، عبر استقطاب الشباب نحو أنشطة مفيدة ومؤطرة.
وفي سياق متصل، كشفت الجهات المعنية عن مشروع موازٍ يتمثل في إحداث ساحات عمومية كبرى بالمدينة، من المرتقب أن تشكل متنفسًا حيويًا للعائلات والزوار، وتوفر فضاءات للتنزه والاستجمام، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز جمالية المشهد الحضري.
ويؤكد هذا التوجه التنموي التزام مختلف الفاعلين المحليين بجعل الوطية قطبًا صاعدًا في مجالي الرياضة والبيئة على مستوى جهة كلميم واد نون، في إطار دينامية مستدامة تستهدف تحقيق تنمية متوازنة وشاملة



