دعت وزارة الخارجية الإيرانية دول الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية وعدم الانخراط في ما وصفته بالضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل، محذّرة من أن الانحياز إلى هذه السياسات قد يضع الدول الأوروبية في “الجانب الخطأ من التاريخ”.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، إن أوروبا لعبت في السابق دوراً محورياً في الدبلوماسية الدولية، مشيراً إلى مساهمتها البارزة في التوصل إلى الاتفاق النووي لعام 2015. واعتبر أن هذا الدور تراجع خلال الفترة الأخيرة نتيجة السياسات الأمريكية الحالية، التي أثرت – بحسب تعبيره – على المواقف الأوروبية.
وأضاف بقائي أن بعض دول الاتحاد الأوروبي تتبنى مواقف قال إنها تأتي تحت ضغوط سياسية، متهماً تلك الدول بالتواطؤ مع ما وصفه بـ“العدوان الأمريكي والجرائم الأمريكية الإسرائيلية ضد الشعب الإيراني”. كما حذّر من التداعيات التي قد تترتب على استمرار هذا النهج في التعامل مع طهران.
وفي ختام تصريحاته، دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الاتحاد الأوروبي إلى معارضة أي تحركات قال إنها تعيد إلى الأذهان “نهجاً مظلماً من التاريخ”، مؤكداً ضرورة التزام الدول الأوروبية بتعهداتها وفق القوانين الدولية ومبادئ العدالة





