جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثقتها في الناخب الوطني وليد الركراكي، بعد إعلانها، اليوم الأربعاء، عن برمجة مباراتين وديتين للمنتخب الوطني خلال شهر مارس المقبل، في خطوة تحمل أكثر من دلالة في هذا التوقيت الحساس.
ويرى متتبعون للشأن الكروي الوطني أن هذه الخطوة تعكس تمسك الجامعة بخيار الاستمرارية التقنية، وتؤكد أن الطاقم الحالي بقيادة الركراكي ما يزال يحظى بدعم المؤسسة المشرفة على الكرة المغربية. فبرمجة مواجهتين إعداديتين تعني عمليا مواصلة تنفيذ البرنامج التحضيري المسطر سلفا، سواء للاستحقاقات القارية أو الدولية المقبلة، دون أي تغيير على مستوى القيادة التقنية.
وتفند هذه الخطوة، بشكل غير مباشر، الإشاعات التي راجت في بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن احتمال إحداث تغييرات على رأس العارضة التقنية. كما تشكل تأكيدا لبيانات النفي السابقة حول مغادرة الركراكي، وتعكس حرص الجامعة على الحفاظ على الاستقرار الإداري والتقني داخل المنتخب، في مرحلة تتطلب الهدوء والتركيز بعيدا عن الجدل.
وفي هذا السياق، سيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس 2026، في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم المقررة في يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وسيلاقي “أسود الأطلس” منتخب الإكوادور يوم 27 مارس 2026 على أرضية ملعب “الرياض إير ميتروبوليتانو” بمدينة مدريد الإسبانية، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.
أما المواجهة الثانية، فستجمع المنتخب الوطني بنظيره منتخب باراغواي يوم 31 مارس 2026 على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” (Stade Bollaert-Delelis) بمدينة لانس الفرنسية، بداية من الساعة الثامنة مساء.
وتأتي هاتان المواجهتان في سياق إعداد متواصل يهدف إلى تعزيز الانسجام داخل المجموعة الوطنية والوقوف على جاهزية العناصر قبل خوض غمار العرس الكروي العالمي




