في الوقت الذي يبحث فيه حكام قصر المرادية (الجزاءر )عن ثقوب في جدار الاستقرار الإقليمي، ويحاولون بشكل كاريكاتوري جر المنطقة نحو مستنقع المناوشات، ردت الرباط يوم 7 فبراير 2025 بزلزال ديبلوماسي-اقتصادي من قلب مدينة العيون.
المناسبة هي التوقيع على حجز الوعاء العقاري لأضخم مشروع لإنتاج الأمونيا منخفضة التكلفة باستثمار يناهز 4.5 مليار دولار. هذا المشروع ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو إعلان صريح عن نهاية حلم “البلوكاج التنموي” الذي راهنت عليه أطروحة الانفصال لعقود.
وفي هذا السياق؛ نشرت صفحة *سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط*، مقتطفاً عن المشروع، مرفقاً بصورتين، لأشغال توقيع الإتفاق بمدينة الرباط الذي جمع رئيس الحكومة المغربية السيد عزيز أخنوش، بمعية رؤساء شركات أمريكية وإسبانية وألمانية، الذين أكدوا بأن المشروع، الذي يتخذ من العيون عاصمة الصحراء المغربية مقرًا له، يبرز فوائد الشراكات طويلة الأمد والقائمة على المنفعة المتبادلة. معًا، نستثمر في مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للجميع.
لم يكن اختيار الشركات المكونة لتحالف “ORNX” عشوائياً؛ فدخول عملاقة التكنولوجيا الأمريكية “Ortus”، بجانب رائدة الطاقات الإسبانية “Acciona”، وخبير التوربينات الألماني “Nordex”، يبعث برسائل تتجاوز لغة الأرقام:
1/ اعتراف استثماري عابر للقارات، فهذا الاستثمار في الأقاليم الجنوبية هو تنزيل ميداني لمنطوق وروح القرار الأممي 2797.
2/ هو اعتراف عملي بسيادة المغرب لا رجعة فيه.
3/ هو التزام سياسي مغلف بالاقتصاد، فدول هذه الشركات (واشنطن، مدريد، برلين) تضع ثقلها الاقتصادي خلف موقفها السياسي الداعم لمغربية الصحراء.
إن مغامرة الشركات الكبرى بملياراتها في قلب الصحراء المغربية (مدينة العيون) هي الشهادة الأكثر مصداقية على أن الأمن والاستقرار تحت السيادة المغربية هما الحقيقة الوحيدة، وما دون ذلك ليس سوى أضغاث أحلام غارقة في الكاريكاتورية.”
وبينما يسبح خصوم الوحدة الترابية في بحر من “الأحلام الكاذبة” والشعارات المستهلكة، يفرض المغرب إرادته عبر سياسة الأمر الواقع التنموي. المشروع الجديد سيحول العيون إلى منصة عالمية للطاقة الخضراء، ويجعل من الصحراء المغربية رئة اقتصادية في المحيط الأطلسي.
هذا الاستثمار الدولي الواسع يعني أن أطروحة “المنطقة المتنازع عليها” قد ماتت سريرياً لدى الدول الكبرى وفي دواليب كبريات الشركات العالمية والشركات العابرة للقارات بعدما ولدت ميتة في العقيدة السيادية المغربية.
يُثبت هذا التحول أن المغرب غير مستعد لفقدان ما ربحه بالدبلوماسية الهادئة. ففي اللحظة التي تراهن فيها الجزائر على “الخيار العسكري” أو “الاستفزاز الميداني” للهروب من عزلتها، يرد المغرب بفتح الأبواب لمليارات الدولارات. هو صراع بين “منطق الدولة” التي تبني المستقبل، ومنطق العصابة التي تقتات على الحقد الجيوستراتيجي…
تفاصيل منع وزير التربية الوطنية الجديد ووفده من حضور حفل تسليم السلط . هكذا تفاعل المغاربة … بدل انتقاد تكرار نصف وجوه حكومة اخنوش ، هكذا سخر الفايسبوكيون من الحكومة الجديدة … تفاصيل صادمة بخصوص الوضع الصحي والنفسي لعمدة طنجة . هكذا حاول الليموري الانتحار مرتين . بعدما ضمنوا الاستقرار باسبانيا … هذا مصير القاصرين المغاربة بسبتة ، بعدما ناهز عددهم 3000 . اعتقال عالم دين انتقد منع الطالبات والمعلمات من ارتداء الحجاب . .هذه آخر تداعيات ازمة اذربيجان قصبة دحمان ولد بيروك خارج حسابات الترميم؟ أسئلة محرجة حول مصير معلمة تاريخية تختزن ذاكرة وادنون والصحراء والمغرب ملف «الرݣ الأصفر» يعود إلى التصعيد بكلميم.. المتضررون ينقلون احتجاجهم إلى مقر الولاية ويُلوّحون برفع صوتهم في تحقيق مطول لمجلة “جون افريك” : نساء يرسمن ملامح الاقتصاد المغربي ، تعرفوا عليهن … كلميم.. قصبة القائد دحمان ولد بيروك في مواجهة الاندثار: صرخة لإنقاذ ذاكرة وادنون قبل فوات الأوان. هذه ابرز الاسماء المرشحة لقيادة سفينة اقوى وزارة مغربية والعبور بها بسلام من محطة مونديال 2030 .





