شهد محيط البرلمان بالعاصمة الرباط، قبل قليل، وقفة احتجاجية نظمها أساتذة التعليم الأولي، تزامنًا مع خوضهم إضرابًا وطنيًا يومي 7 و8 أبريل الجاري، في خطوة تصعيدية تعكس استمرار مطالب هذه الفئة المهنية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بضرورة الإدماج في الوظيفة العمومية، إلى جانب تحسين الأجور والظروف المهنية، بما يضمن كرامة الأستاذ ويعكس أهمية الدور الذي يضطلع به في تربية وتنشئة الأجيال الصاعدة.
وأكد المشاركون في هذه الوقفة أن مطالبهم تأتي في سياق السعي إلى إنصاف أساتذة التعليم الأولي، الذين يشكلون حلقة أساسية في المنظومة التربوية، معتبرين أن تحقيق هذه المطالب من شأنه الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز مكانة هذا القطاع الحيوي.
وتندرج هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة من الأشكال النضالية التي يخوضها أساتذة التعليم الأولي على الصعيد الوطني، في أفق لفت انتباه الجهات المعنية إلى ضرورة الاستجابة لمطالبهم المشروعة



