أكد النائب البرلماني محمد الصباري أن علاقته بمدينة كلميم لا تقتصر على حدود العمل السياسي أو التمثيل الانتخابي، بل تتجاوز ذلك لتجسد ارتباطاً عميقاً بالمدينة التي يعتبرها جزءاً أصيلاً من ذاكرته ووجدانه وموطن انتمائه الأول.
وجاء هذا التصريح في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع Facebook تحت عنوان “كلميم وادنون.. حكاية انتماء لا تختصرها دائرة انتخابية”، استحضر فيها جانباً من ذكرياته مع أحياء المدينة وأزقتها التي قال إنها شكلت محطات أساسية في مسار حياته الشخصية والسياسية.
وأوضح الصباري أن تمثيله لدائرة كلميم داخل المؤسسة التشريعية جاء في إطار قرار حزبي مركزي، وبدعم من الراحل عبد الوهاب بلفقيه، مؤكداً أن هذه الثقة شكلت بالنسبة إليه شرفاً كبيراً وفرصة لخدمة الإقليم ومحاولة رد جزء من الجميل لأرض وادنون وساكنتها.
وشدد البرلماني على أن خدمة المجال الترابي الذي ينتمي إليه المنتخب لا تتحقق عبر الشعارات أو المزايدات السياسية، بل من خلال الصدق في الترافع والجرأة في مواجهة الاختلالات، محذراً من أن التغاضي عن مظاهر التغول والفساد قد يشكل خطراً على مستقبل المؤسسات والجماعات الترابية.
كما أبرز أن تنمية إقليم كلميم وادنون ظلت هاجساً دائماً بالنسبة إليه، مشيراً إلى أن العمل البرلماني مثّل بالنسبة له أداة للترافع عن قضايا الساكنة والدفاع عن مطالبها داخل مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وفي السياق ذاته، أكد الصباري أن حصيلته الرقابية داخل المؤسسة التشريعية، وفق معطيات رسمية، تتصدر على مستوى نواب الجهة والأقاليم الجنوبية، معتبراً أن ذلك يعكس التزامه المتواصل بالدفاع عن قضايا المواطنين وانتظاراتهم.
ودعا النائب البرلماني النخب المحلية إلى تحمل مسؤولياتها في تنسيق الجهود والعمل المشترك من أجل إنصاف المنطقة وتحقيق تنميتها، بعيداً عن الحسابات الضيقة، مشيراً إلى أن كلميم عرفت في فترات سابقة تحديات وصراعات، غير أن قيم الحق والعدل، حسب تعبيره، تبقى قادرة على الانتصار مهما طال الزمن.
وفي ختام تدوينته، أوضح الصباري أنه يتفاعل بروح المسؤولية مع الاختيارات التي تعتمدها القيادات السياسية في تدبير الترشيحات الانتخابية، مؤكداً أن المواقع والدوائر قد تتغير، لكن ارتباطه بمدينة كلميم سيظل ثابتاً، لأنها بالنسبة إليه ليست مجرد محطة سياسية، بل “أصل الحكاية كلها”





