بلفاع… اختلالات صحية بسوق الأسبوع تثير غضب الساكنة

خديجتو عدي15 فبراير 2026
بلفاع… اختلالات صحية بسوق الأسبوع تثير غضب الساكنة

شهد سوق الأسبوع بجماعة بلفاع التابعة لـإقليم اشتوكة أيت باها، حالة من الاستياء في صفوف المواطنين، عقب توثيق مشاهد توصف بالمقلقة تتعلق بعرض وبيع مواد غذائية، من بينها لحوم ومنتجات سريعة التلف، في ظروف تفتقر إلى أبسط شروط السلامة الصحية.

وأظهرت صور متداولة من عين المكان مواد غذائية معروضة مباشرة على الأرض، بمحاذاة الأزبال وفي محيط تنتشر فيه الكلاب الضالة، دون مؤشرات واضحة على وجود مراقبة أو تدخل من الجهات المعنية. وضع يطرح تساؤلات ملحة حول مدى احترام معايير السلامة الغذائية داخل هذا الفضاء التجاري الذي يُفترض أن يخضع لمراقبة دورية ومنتظمة.

عدد من المواطنين عبّروا عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الوضع غير المقبول”، خاصة وأن السوق يعرف إقبالاً واسعاً من الساكنة، بما في ذلك الأسر والأطفال، ما يجعل أي إخلال بشروط النظافة تهديداً مباشراً للصحة العامة. كما أشار بعض المتتبعين إلى أن مثل هذه الاختلالات سُجلت في مناسبات سابقة، متسائلين عن دور لجان المراقبة والجهات الوصية في الحد من هذه الممارسات.

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن عرض اللحوم والمواد الغذائية في العراء، بالقرب من مصادر التلوث، وفي غياب شروط التبريد والحفظ السليم، قد يسهم في انتشار الأمراض والتسممات الغذائية، لاسيما مع تفاقم مشكل الكلاب الضالة داخل السوق، ما يعكس خللاً في تدبير هذا المرفق الحيوي.

وأمام هذه المعطيات، تتعالى دعوات المواطنين إلى تدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح المختصة، لفرض احترام معايير النظافة والسلامة، وتكثيف حملات المراقبة، وترتيب الجزاءات القانونية في حق المخالفين، حمايةً لصحة المستهلك وصوناً لكرامة الفضاءات التجارية بالإقليم.

ويبقى التساؤل مطروحاً: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وأين هي آليات المراقبة الدائمة التي يفترض أن تضمن سلامة المواطنين داخل أسواقنا الأسبوعية؟

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.