من بين المبادرات التطوعية التي عرفتها جهة كلميم وادنون خلال شهر رمضان المبارك، نظمت منظمة الكشاف التطوعي بالجهة النسخة السادسة لمبادرة إفطار الصائم.
المبادرة التي تحولت من فكرة بسيطة الى مشروع خيري يعكس روح العطاء والتضامن للمجتمع الوادنوني
وفي كل وجبة يقدمها متطوعي منظمة الكشاف التطوعي هناك دفئ انساني ،ورسالة إنسانية مفادها أن العطاء مسؤوليتنا جميعاً نتقاسمها مع الجميع.
ما ميز هاته النسخة من المبادرة التي تهدف بالاساس الى زرع قيم العطاء والتطوع لدى الناشئة هو رفع سقف عدد الوجبات المقدمة خلال هذا الشهر الفضيل.
يذكر أن إفطار الصائم او ما يطلق عليه فطور موبيل كانت البداية بفكرة بين متطوعي المنظمة إلى أن صارت عمل صادق يحمل بين طياته معنى الرحمة والتآزر.
و إستفادت خلال هذا الشهر الفضيل مجموعة من الفئات عبر عدة حملات تم تنظيمها:
حملة إفطار المتسولين
حملة إفطار عابر سبيل
حملة إفطار المهاجرين
حملة إفطار مرضى المستشفى الجهوي بكلميم
حملة إفطار لنزلاء مدرسة عتيقة لتدريس القرآن الكريم
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من المستفيدين، الذين أعربوا عن امتنانهم لهذا العمل الخيري الذي يُجسد روح التكافل والتضامن في هذا الشهر الفضيل.
وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على أهمية العطاء والمساهمة في إدخال الفرحة على الصائمين. وقد عبر القائمون على المبادرة عن شكرهم العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الإنساني، داعين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يديم روح التعاون والإحسان بين أفراد المجتمع.