يعتبر الصداع من أكثر المشكلات الصحية التي يواجهها الصائمون خلال شهر رمضان، بسبب عدة اسباب منها انخفاض مستوى السكر في الدم، الجفاف، وتغيير مواعيد النوم، بالاضافة الى انسحاب الكافيين من الجسم، وهو أمر يزيد من احتمال الإصابة بالصداع و يؤثر على إمكانية القيام بالمهام اليومية خلال الصيام.
ولتجنب هذه المشكلة، يمكن اتباع مجموعة من النصائح الفعالة التي تدعمها الأبحاث الطبية، والتي تساعد الصائمين على تقليل فرص الإصابة بالصداع خلال الشهر الكريم:
_ تناول وجبة سحور تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والخبز الأسمر، إضافة إلى البروتينات مثل البيض أو الزبادي، لأن هذه الأطعمة تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم لفترة أطول، كما أن شرب كمية كافية من الماء قبل طلوع الفجر يساعد في الوقاية من الجفاف، وهو أحد الأسباب الرئيسية للصداع.
_ تقليل كمية القهوة أو الشاي بشكل تدريجي (قبل بدء رمضان ويمكن الاستمرار على هذا النحو طيلة الشهر) لتقليل أعراض انسحاب الكافيين، ويمكن استبدال المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشاي الأعشاب أو القهوة منزوعة الكافيين.
_ شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، والابتعاد عن المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالسكر، وتناول الفواكه والخضروات الغنية بالمياه، مثل الخيار والبطيخ، لتعزيز ترطيب الجسم
_ النوم الجيد لأنه يلعب دوراً مهماً في تقليل الصداع الناتج عن قلة النوم واضطراب المواعيد اليومية، ومن الأفضل تحديد مواعيد نوم ثابتة خلال رمضان، ومحاولة الحصول على قسط كافٍ من النوم يتراوح بين 6-8 ساعات يومياً.
_ الإبتعاد عن ممارسة التمارين المجهدة خلال ساعات الصيام قد يؤدي إلى الصداع بسبب فقدان السوائل والطاقة، يفضل ممارسة الأنشطة الخفيفة مثل المشي بعد الإفطار بدلاً من ممارسة التمارين العنيفة أثناء النهار.
_ ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق، أو الاستماع إلى القرآن الكريم لتهدئة الأعصاب والتقليل من التوتر.
بالطبع لا يمكن تناول المسكنات خلال ساعات الصيام، ولكن إتباع النصائح السابقة و الاسترخاء والابتعاد عن مصادر الإزعاج والضوضاء، بالاضافة الى تطبيق كمادات باردة على الرأس أو تدليك الصدغين بلطف يساهم في تخفيف الألم، وإذا كان الصداع شديداً ومستمراً، فقد يكون من الأفضل مراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب المحتملة والحصول على استشارة طبية مناسبة.