ولد الرشيد يؤكد أهمية التعاون البرلماني في تعزيز علاقات دول الجنوب

وادنون تيفي21 فبراير 2025
ولد الرشيد يؤكد أهمية التعاون البرلماني في تعزيز علاقات دول الجنوب

أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الخميس في سان بيدرو سولا (شمال هندوراس)، على أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين دول الجنوب ودوره في تعزيز العلاقات بين الدول. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الـ43 لمنتدى رئيسات ورؤساء المجالس التشريعية في أمريكا الوسطى والكراييب والمكسيك (فوبريل)، الذي شهد عزف النشيد الوطني للمملكة المغربية في افتتاحيته.

وأشار محمد ولد الرشيد إلى المبادرات التي تم إطلاقها مؤخرا لتعزيز التعاون البرلماني بين دول الجنوب، وخاصة “المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-فوبريل” الذي اقترحه رئيس مجلس المستشارين في إطار الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في جمهورية بنما. ويجمع هذا الإعلان بين رؤساء برلمانات أمريكا اللاتينية والكراييب، أمريكا الوسطى، البرلمانات الأندينية، وبرلمان المركوسور.

وشدد على أن التعاون البرلماني بين المغرب ودول المنطقة يرتكز على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدا رغبة مجلس المستشارين في تطوير دبلوماسية برلمانية اقتصادية وجهوية تهدف إلى تعزيز التعاون مع المجالس والهيئات الترابية في دول أمريكا اللاتينية والكراييب.

كما أعرب رئيس مجلس المستشارين عن اعتزازه بمشاركة المغرب في أعمال فوبريل، حيث صادق أعضاء المنتدى بالإجماع في الدورة السابقة بالرباط على منح البرلمان المغربي صفة “شريك متقدم” داخل الهيئة البرلمانية الإقليمية. واعتبر هذا الاعتراف تجسيدا لعمق العلاقات بين المملكة المغربية ودول المنطقة ورغبة مشتركة في توسيع التعاون البرلماني.

وأشار إلى أهمية التحديات التي تواجه المنطقة، بما في ذلك الهجرة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، مؤكدا على دور التعاون البرلماني في مواجهة هذه القضايا.

وتطرق ولد الرشيد أيضًا إلى إعلان الشراكة الاستراتيجية المتقدمة الموقع مؤخرا مع “برلاتينو”، والذي يهدف إلى دعم دينامية المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب (أفرولاك). كما ذكر بدعوة المغرب لاستضافة قمة هذه المبادرة في 29 و30 أبريل المقبل بمناسبة انعقاد مؤتمر الحوار البرلماني جنوب-جنوب.

وفيما يتعلق بالأمن الغذائي، استشهد ولد الرشيد برؤية الملك محمد السادس في هذا المجال، مشيرا إلى الخطاب الملكي في قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا سنة 2017، حيث أكد الملك أن الأمن الغذائي يمثل أحد التحديات الكبرى التي تواجه القارة الإفريقية.

واختتم رئيس مجلس المستشارين بتأكيد اعتزاز المغرب بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيدًا بالمواقف الأخوية للفوبريل التي عبر عنها خلال اجتماعاته السابقة في المغرب، لا سيما في إعلانات الرباط لعامي 2016 و2017.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.