
خرج الناشط الحقوقي عزيز غالي خرجة غير محسوبة حيث أساء للمغرب وللمغاربة وضرب قضيتهم الوطنية في العمق مما أثار ضده المنظمات الحقوقية التي خرجت مطالبة باعتقاله .
وقد راسلت بهذا الشأن كلا من النيابة العامة ووزير الداخلية ومدير عام الامن الوطني وحماية التراب الوطني فضلا عن قيادة الدرك الملكي وطالبت بفتح تحقيق فوري بخصوص تصريحاته التي تمس بالقضية الوطنية ووصفته بالانفصالي .
من المعروف أن هذا الناشط الحقوقي يملك قناة باليوتوب يبث من خلالها آراءه المعارضة لسياسة الدولة وآخرها خرجته التي اغضبت الجميع وجعلتهم يطالبون برأسه لوقاحة التصريحات واستفزازها لمشاعر المغاربة من طنجة إلى لكويرة .
وقد أكدت المنظمات الحقوقية أن جمعيته تابعة لحزب النهج الديمقراطي المحظور، وأضافت أن المخابرات الجزائرية من تحرك هذه الجمعية المشبوهة والمعروفة لدى المغاربة بالجمعية الشنقريحية .
هذا وقد اتهمت هذه المنظمات عزيز غالي بتجاهل الحقائق المثبتة بشأن ملف اكديم إزيك والذي ذهب ضحيته احدى عشر عنصرا من القوات العمومية على يد مليشيات انفصالية مدعومة من الخارج .
وما زاد الطين بلة وأغاض المنظمات الحقوقية وأخرجها عن صمتها كون هذا الناشط الحقوقي برر الجرائم الوحشية لهذه المليشيات المسلحة واعتبرها احتجاجا سلميا من خلال فيديو صدم المغاربة .
ليست هذه المرة الأولى التي يدلي فيها غالي بتصريحات من هذا القبيل إنما سبق أن استفز المغرب والمغاربة مرات كثيرة بآرائه المتطرفة حيث يأتيه الرد باستمرار من رواد التواصل الاجتماعي .
يبدو أن هذه المرة ستكون الأخيرة له والتي ستسقطه في شر أعماله وتعرضه للمحاسبة بعدما أفلت بجلده في الكثير من المناسبات رغم وقاحة خرجاته التي تجاوزت حدود المعارضة .
اعتبره الكثير من الرواد خائنا ووصفه أحدهم بكونه غارق في العار لحد السفالة، وأنه يتبجح بطعنه وطنه ولا يفلت فرصة إلا ويعلن كرهه لقضيتنا الوطنية الأولى قضية الصحراء المغربية .
بعضهم قلب كنيته من غالي إلى رخيص لرخصه ورخص أفعاله وبيع وطنه الغالي بالرخيص، وتعاون مع أعداء وطنه ضد بني جلدته لغرض في نفسه ، وخرجاته تعبر عن آرائه الراديكالية .
وصفه آخرون بأنه صيدلاني مجبول على حب العدو وإسداء الخدمات له على طبق من ذهب ، لذلك فهو بحاجة لدواء مضاد للخيانة التي تفوح من كل منشوراته على المنصات الاجتماعية.
لا يمكن لعاقل ان يدافع عن أحداث أكديم إزيك التي حاك خيوطها ونفذها أعداؤنا داخل الوطن بأيادي انفصالية قتلت وتبولت على الجثت في مشهد يؤكد حقدها على الوطن والشعب .
لا يمكن تصنيف مثل هذه الأفعال الوحشية نضالا حقوقيا، فالأحداث المذكورة أدانها العالم في حينه كما أدانها القضاء المغربي وحاكم الجناة ونالوا عقابهم ومنهم من ما يزال يقضي عقوبته السجنية لشدة جرمة وخطورته .
لا حديث إذن بوسائل التواصل الإجتماعي إلا عن قضية عزيز غالي وخرجته الصادمة المسيئة للمغرب بلدا وشعبا وملكا، وعلى ما يبدو فخرجته الاخيرة لن تمر مرور الكرام خاصة وأن عدة منظمات حقوقية دخلت على الخط وطالبت بأقصى العقوبات ضد هذا الشخص الذي اعتبرته خائنا .
عزيز غالي لا يختلف بأي حال من الأحوال عن زعيم العصابة الإنفصالية إبراهيم غالي، فهما وجهان لعملة واحدة، عملة خيانة الوطن، يمتلكان نفس خواص الخسة والذناءة والجبن، يتحدان في محاربتهما لوطنهما الأم المغرب .
شخصيا، لا أظن أن الملف سيطوى، بل لن يجد عزيز غالي من يدافع عنه أو يسانده لأن رأيه الشاذ والمتطرف وصل لحد الوقاحة، لذلك فلن يجد من يتضامن معه أو يؤازره فالذنب يركبه من رأسه إلى أخمص قدميه .