أفادت صحيفة «هآرتس»، اليوم الأحد، بأن مصرفاً إسرائيلياً جمّد حساباً لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»؛ «خشية تحويل أموال إلى فصائل مسلّحة في قطاع غزة»، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».
وذكرت الصحيفة أن البنك أبلغ الوكالة الأممية بتجميد حسابها المصرفي للاشتباه بتحويل أموال إلى «الجماعات الإرهابية في غزة». ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، اليوم، مجدداً لاستبدال هيئات أخرى بوكالة «الأونروا»، على خلفية مزاعم بتورط موظفين بالوكالة في هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
وقال نتنياهو، في تصريحات أدلى بها، خلال جلسة للحكومة ونشرها المتحدث باسمه أوفير جندلمان عبر منصة «إكس»: «كشفنا أمام العالم، خلال الأيام الأخيرة، أن الأونروا تتعاون مع (حماس)، بل شارك بعض أفرادها في أعمال المجازر والاختطاف في السابع من أكتوبر». وأضاف أن ذلك «يؤكد ما كنا نعرفه منذ فترة طويلة أن الأونروا ليست جزءاً من الحل، وإنما هي جزء من المشكلة. وقد حان الوقت لاستبدال هيئات أخرى بالأونروا غير متورطة بدعم الإرهاب».
بدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عبر منصة «إكس»، إن بلاده تعمل بدأب على إبعاد «الأونروا» عن قطاع غزة، معتبراً أن «الأونروا» تُواصل «الرواية الكاذبة» عن ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم.
كان ممثل السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد أكد، أمس، أهمية دور «الأونروا» في تقديم المساعدات لسكان قطاع غزة والفلسطينيين في بلدان أخرى بالمنطقة.
وعلّقت دول، من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، تمويلها للوكالة الأممية، على أثر مزاعم إسرائيلية، بمشاركة عدد من موظفي «الأونروا» في الهجوم الذي شنّته «حماس» وفصائل فلسطينية على بلدات وتجمعات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023.