أدانت غرفة الجنايات الأولى بمحكمة الاستئناف في الجديدة، مساءالثلاثاء الجاري، في حق بيدوفيل الجديدة بالسجن النافذ لمدة 20 سنة وتغريمه بمبلغ 50 ألف درهم، إثر ثبوت تورطه في إستغلال الأطفال جنسيا وعرض مقطع فيديو يظهر إعتدائه على قاصر.
جمعيات حقوقية معنية بحماية الأطفال ونشطاء مغاربة رحبوا بالحكم وإعتبروه خطوة إيجابية في طريق القضاء على ظاهرة إستغلال الأطفال جنسيا. وسيجعل المجرم عبرة لمن قد تسول له نفسه مستقبلا إفراغ رغباته الجنسية الشاذة في أجساد الأطفال، ومن بين هؤلاء حسن المرابط، رئيس رابطة الأمل للطفولة المغربية، الذي إعتبر أن الحكم كان متوازنا إلى حد كبير، سواء في الشق الجنائي أو على مستوى المطالب المدنية، بالنظر إلى خطورة الأفعال الجرمية المرتكبة، والوضع الإعتباري للجاني كمنشط رياضي.
كما صنفت منظمة “ماتقيش ولدي” الحكم الصادر في حق بيدوفيل الجديدة في مستوى الاحكام التي تقود إلى القطع مع التساهل الذي كان يتعامل به القضاء المغربي مع هؤلاء المجرمين، داعية كل الفعاليات المدنية والحقوقية من أجل توحيد المجهودات والتصدي لظاهرة البيدوفيليا وإستغلال الأطفال جنسيا والإعتداء عليهم، عبر مبادرات وطنية موحدة، مع إنخراط جميع القطاعات الوزارية المعنية و المؤسسات الحكومية والغير حكومية، لضمان مستقبل مشرق لأطفال المغرب.
وكانت القضية قد فجرها الصيف الماضي، ظهور المشتبه به في مقطع فيديو وهو بصدد ممارسة الشدود الجنسي مع أحد الأطفال يبلغ من العمر تسع سنوات خلال رحلة رياضية إلى شاطئ بضواحي مدينة الجديدة.