كشفت المندوبية السامية للتخطيط ضمن مذكرة إخبارية حول المميزات الأساسية للسكان النشطين المشتغلين خلال 2022، أن معدل البطالة يصل لدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة حوالي 32,7 في المائة، مقابل 12.3 في المائة بالنسبة للأشخاص البالغين ما بين 15 و44 سنة، ليبلغ المعدل الوطني الإجمالي 11,8 في المائة.
ووفقا لمعطيات المذكرة ذاتها، تنخفض البطالة إلى 3,3% لدى الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق، ويبقى أعلى معدل هو 61,4% في صفوف الشباب حاملي الشهادات ذات المستوى العالي، حيث بلغ ، خلال العام المنصرم، عدد السكان في سن النشاط، أي الأشخاص أكثر من 15 سنة، حوالي 27,5 مليون شخص، منهم 12,2 مليونا نشيطين (10,7 ملايين مشتغل و1,4 مليون عاطل) و15,3 مليونا خارج سوق الشغل.
وتفيد معطيات المندوبية بأن ما يقارب ثلاثة أرباع غير النشطين (73,1%) نساء، 68,8 في المائة منهن يقطنن بالوسط الحضري، وأكثر من النصف لا يتوفرن على أية شهادة و44,9% تتراوح أعمارهن بين 15 و34 سنة.
و يبقى قطاع “الخدمات” في مقدمة القطاعات المشغلة، حيث يشغل 47,4% من النشطين المشتغلين، 32,9% منهم يشتغلون بفرع التجارة، متبوعا بقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” بنسبة 29,3%.
وتظهر الأرقام المقلقة أن من بين 5,9 ملايين شاب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، 15,4% منهم يزاولون شغلاً، فيما 7,4% يبحثون عن شغل، بينما 77,2% منهم خارج سوق العمل، وهم بالأساس من الطلبة والتلاميذ وربات البيوت.
كما تكشف الأرقام أن أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة يصنفون ضمن فئة من “لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين”، وتمثل النساء من هذه الفئة 72 في المائة، و40,6% منهن متزوجات، و68,2% يتوفرن على شهادة.